روايه جنه

الحلقه (12) الجزء الاول
“جنه”
بعدما انهى سيف المكالمه اصابه الاضطراب
لا حظ عمرو ماهو عليه سيف ليقول:-مالك ياسيف مين كلمك
سيف بقلق:-عمرو لازم نمشي دلوقتى
عمرو بدهشه:-ليه ايه اللى حصل
سيف:-مفيش وقت هقولك واحنا ف الطريق
ثم وجه كلامه لجنه وريم قائلا لهم:-عن اذنكم ياجماعه بس لازم نمشي دلوقتى
ثم امسك بذراع عمرو ليأخذه الى الخارج
جنه بقلق:-ياترى ف ايه
ريم بااستعراب:-مش عارفه بس على الارجح ف مشكله كبيرة
********************
ف سيارة سيف
عمرو بقلق:- ف ايه واحنا رايحين فين
سيف بخوف واضطراب:-ماما اتصلت وقالت ان عمى تعبان اووووى
وقص عليه ماحدث بينه وبينها اثناء المكالمه
عمرو بخوف شديد:- زود السرعه ياسيف
ليدعو الله ان يحفظ له ابوه وان لا يحرمه منه
**********************
نرجع للحفله تانى
عمر:-مالك ياعمتى
امل بضيق:-قليله الذوق اووى البنت دى انت حبتها ازاى
عمر بحده خفيفه:-متتكلميش عليها وحش
امل بتفاجئ:-ةلد انت ازاى تكلمنى كده وعشانها كمان
عمر:-انا اسف بس انا مش بستحمل عليها كلمه
امل بضيق اكثر:-من دلوقتى بتعمل كده وبعدين هتعمل ايه….دى كمان مبتحبكش
عمربتفاجئ:-ايه انتى مين قالك كده
امل:-باين اووى من الموقف اللى هي عملته انا بقول ان احسن تسيبك منها وتركز ف شغلك عشان احنا محتاجين تركيز اكتر
عمر:-لا طبعا اطلبي منى اى حاجه غير دى انا لا يمكن ابعد عنها
امل ف نفسها:-شكل الايام الجايه هتبقي صعبه ااووى
*****************
ف فيله الخطااااب
صعد كل من عمرو وسيف الى الغرفه ليقابلوا الام سهير
عمرو بقلق:-ماما باابا فين
سهير ببكاء:- جوا الحقوا
دخلوا ثلاثتهم الى الغرفه
عندما رأي عمرو والده بهذ المنظر طلب من سيف
عمرو:-سيف اطلب الاسعاف بسرعه
محمد بتعب شديد:-لا ياابنى اسمعنى الاول بس انا عايز اقولك على حاجه مهمه
عمرو بااهتمام وحزن:-قول يابابا
اكمل محمد:-ف خاين معانا ف الشركه انا مش عارف مين بس اخوك تصرفاته مش طبيغيه
عمرو بااستغراب:-ازاى يعنى
محمد:-عمرو انت لازم تعرف مين الخاين دا وتنقذ الشركه لانها متورطه ف دخول ممنوعات البلد انا مش عايز اظلم اخوك برضوا بس انا شاكك فيه بنسبه كبيرة خصوصا ان مفيش غيري انا وانت وهوا الل مسئولين عن الشركه
انا بأمنك انت وسيف على امك والشركه ولو اخوك هوا اللى كان بيعمل كده فعلا احبسه عشان يتربي لكن متأذيهوش ثم التقط انفاسه الاخيرة وصعدت روحه الى بارئها
عمرو بصدمه:-بابا رد عليا بابا بابا
وكانت سهير ممسكه بسيف الذي حاوطها بذراعيه ليهدئها
كانت هذه صدمه كبيره لكل العائله ماعدا عمر فهوا تأثر نعم ولكن ليس بالكثير
توالت الايام بين بكاء سهير حزن عمرو ودخوله عالم الاكتئاب لان والده كان بالنسبه له كل شئ اما سيف فكان حزينا ولكنه يعمل بوصيه عمه الذي لطالما اشعرهه انه والده ام عمر فكان لا حياه لمن تنادى مصلحته ثم مصلحته
جنه كانت حزينه للغايه على عمرو فبسبب بعده عنها وعدم مجيئه لشركه عرفت فعلا انه من احبته بصدق حقا ام راند فكانت باقيه مع احمد لثروته الكبيرة ولاعدا نفسها للسفر


