قاصره ولكن

نظرت زينات اليها ومن ثم ابتسمت قائله :لا هجولك تچهزي نفسك ازاي عاد
نيروز بابتسامه : انا بحبك جوي انتي طيبه جوي جوي
زينات : وانا بحبك جوي يابتي
في منزل سيف وقف سيف في المرحاض امام المرآه اخذ ينظر لنفسه مرددا : بعت بتك الوحيده عشان خايف منه انت معملتش حاچه من ال اتهمك بيها وافجت ليه خوفت علي روحك ومخوفتش علي بتك
…لع بس نيار كان ممكن ياخدها غصب عنا ويجول عني اني حرامي وكانت الناس هتصدجه عشان هو كبير الصعيد انما انت مجرد راچل بتشتغل عنديه …اديك خسرت كل حاچه بتك وحياتك جرربت تنتهي ومرتك ايه ذنبها اااه والف ااه سامحيني يابتي
في غرفة دهب امسكت بالصوره الموضوعه بجوار فراشها واخذت تتحسسها باانمالها مردده : اتوحشتيني جوي يابتي البيت من غيرك ملوش حياه ولاروح ااه ياجلب امك
دفعتي تمن حاچه ملكيش صالح فيها عاد اسفه ياجلب امك سامحيني وسامحي ابوكي مكنش جدامه حل غير اكده
انهت جملتها وهبطت عبره حاره من عيناها
عند نيار خرج نيار متجها نحو منزل مهاب وماان وصل حاول الحراس منعه ولكن اردف هو بغضب : حاول توجفني تاني وصدجني هجتلك
الحارس وهو ينظر لااسفل : انا اسف يانيار بيه
اتجه نيار نحو باب المنزل وتركه عدت مرات فافتحت له احدي الخادمات
نظرت الخادمه إليه بااعجاب مردده : امر
نيار : جولي لمهاب وهمت اني عاوزهم
اتم جملته ووجدها تظهر من خلف الخادمه مردده : عاوزني في ايه ياولد الهواري !
نيار : كلمتين وتحطيهم في عجلك زين مرتي وامي تبعدي عنيهم عشان المره الچايه مهحذركيش فيها رجبتك المره الچايه لو فكرتي تلعبي معايا
همت : واه واه بتجول ايه عاد
نيار : مبكررش حديتي وانتي عارفه زين عجلك في راسك ومتفكريش تلعبي ويايه عشان انتي ماانتيش جدي لاانتي ولاچوزك
تركها نيار دون ان يسمع منها اي حرف اخر
اتجه نيار لااحدي الاماكن التي تتكون من شاطئ صغير وهواء نقي وامر الحراس باان يذهبوا ويتركوه وحده
الحارس : بس ياباشا الجو وحش والمطره كتيره
نيار بعصبيه : انا جولت امشي
الحارس : امرك ياباشا
جلس واخذ يتذكر كل ما مر به وهو يغلق عيناه بأ*لم
والد قاسي لم يعشق سوي المال فقط ولم يهتم بحب والدته له ولم يهتم لتوسلاته حتي لايتركه ويرحل اناني لاابعد الحدود لم يشهد طفولته كما يحقق لااي طفل ان يعيشها
هبطت دمعه ساخنه لتخطلط مع قطرات الماء التي تتساقط عليه
وقف واتجه نحو سيارته وهو يشعر بالاعياء قاد سيارته بصعوبه متجها نحو المنزل الخاص به
وبعد مرور بعض الوقت وصل للفيلا دلف للداخل وصعد نحو غرفته طرق الباب بتعب فافتحت له واخذت تنظر إليه بااندهاش جاءت لتتحدث ولكن تفاجأت به يسقط بين احضانها



