قاصره ولكن

نيروز : مش هجوله
باك
نيروز بتفكير : هو ال عمي جالي اعمله ده صوح ولا لع مخبراش واصل المهم نيار ميعرفش عنهم حاچه
قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف ووووو
قاصره ولكن
الفصل الثالث
قاطعها صوته الذي دب الرعب في اوصالها : معيزانيش اعرف ايه واصل يابت سيف
نظرت إليه مردده بتلعثم : معيزاكش تعرف ايه مفهمااش حديتك !
نظر إليها بحده مرددا : جولي مخبيه ايه والا …
صمت واخذ ينظر إليها ببرود
تحدثت بتوتر مردفه : لع مش مخبيه عنيك حاچه واصل
نيار بشك : ماشي يابت سيف بس لو طلعتي مخبيه عني حاچه هتشوفي حاچه عمرها ماهتعجبك واصل جومي يالا عشان نعاود علي البيت
نيروز : مجدرش اجوم من مكاني
نيار : وانا هچيبلك حد يشيلك !
نيروز : مجدرش صدجني
نظر إليها نيار بتفحص ومن ثم اقترب من فراشها وانحني بجسده قليلا ليضع يده خلف رأسها والاخري بالاسفل خلف قدمها ليقوم بحملها ثم اتجه للخارج
قامت نيروز بتطويق رقبته بيديها الصغيرتان اخذت تنظر إليه وتتفحص ملامح وجهه عن قرب لم تنتبه لوسامته
بسبب ملامحه العابسه دوماً والبارده في الاوقات الاخري عيناه الخضراء التي تميل للرماديه ولحيته التي تزيده وسامه وانفه الحاد وشعره الناعم القصير البني وشفتيه الغليظه
ارتسمت علي وجهه ابتسامه ساخره وهو يراها تحدق به باانبهار ومن ثم اردف بنبره تقشعر لها الابدان : متفكريش انك انتي بس ال حلوه
نظرت إليه ومن ثم ابتسمت مردده بعفويه : بس انت حلو جوي جوي
ابتسم علي كلماتها الطفوليه وتابع سيره
في احدي المنازل وقفت مردده بدموع وصوت طفولي : لع ياابوي معيزاش اتچوز كل ال بيتچوزوا بيموتوا
الاب ويدعي قسام : واه واه عاوزه الناس تجول عنيك ايه عاد انك معيوبه وراچل زي الاستاذ حازم هيستتك ويعيشك ملكه هتتجوزوا وياخدك تعيشي معاه بره في السعوديه وانا
معنديش بنات تتحدت بعد حديتي فاهمه ولاافهمك بطريجتي جهزي حالك عشان فرحك كمان يومين بكفياكي معرفتيش توجعي نيار ولد عمك
الفتاه وتدعي همسه : ياابوي هو مطايجنيش ولاطايج اي حد تبع عمي مهاب وبيجول اني طفله
قسام : طفله كيف اومال الجاصر ال اتچوزها دي مش طفله !
همسه : ياابوي هي اصغر مني بسنتين





