قاصره ولكن

مهاب بخبث : ولد رحمة معذور مالبت زي الجشطه وتهبل اي راچل عليها

همت بغضب : تجصد ايه يامهاب
مهاب بضيق : مجصدش مجصدش همليني دلوجتي وانا هلاجيلها حل

همت: لو عرفت انك عينك من البت الجاصر دي هجتلك كيف ماعملت مع سالم

ابتلع مهاب غصه وقفت في حلقه عندما تذكر مافعلت مع سالم وتحدث بتوتر: انتي بتهدديني ياهمت

همت : اعتبرها كيف ماانت عاوز زي ماجتلته زمان هجتلك
انهت كلماتها واتجهت للخارج
في منزل ادهم اتجه لداخل المنزل مرددا : سهي ياسهي
لم يستمع لااي رد فااتجه لداخل الغرفه الخاصه بهم وهو يردف بااسمها : سهييي يا……

صمت عندما وجدها ملقاه علي الارض فاقده وعيها
هرع نحوها واخذ يحاول افاقتها ولكن دون جدوي فحملها ووضعها علي الفراش الخاص بهم وقام بالاتصال علي الطبيب
وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب
اردف الطبيب قائلا : انا جولت لمدام سهي ان الحمل ده هيبجي خطر عليها ولو كمل هي مهتجدرش تتحمل وهتموت واصل
ادهم : انت بتقول ايه لا سهي مش هيحصلها حاجه انا مش عايز ولاد انا عاوزها هي
الطبيب : لازما تنزله فااسرع وجت والا هيوحصل وياها مضاعفات ودي شويه ادويه هاتهالها
ادهم : ماشي يادكتور شكرا
خرج الطبيب ووقف ادهم ينظر لسهي بحزن
في صباح اليوم التالي فتح نيار عيونه ببطئ ووجد نيروز نائمه بجانبه من الواضح انها كانت سهرانه طوال الليل فأبتسم علي شكلها الطفولي وجاء لينهض فأنفزعت نيروز

وتحدثت بلهفه مردفه : انت زين اي ال حوصل عاوز حاجه
نيار بتعب : انا كويس متخافيش جومي انتي نامي وارتاحي
نيروز : انت رايح فين عاد
نيار : ورايا شغل مهم
حاول نيار القيام حتي وقف فوقفت نيروز امامه مردده: لع انت لسه مبجتش زين مفيش خروج من اهنيه

نيار : عشت وشوفت بت سيف خايفه عليا
نيروز وهي ترجع خصلاتها للخلف: ماانت چوزي لازما اخاف عليك.

نيار ببرود : التمثيل مهواش لايج عليكي
هبطت دموع نيروز مردده : انت ليه اكده اعمل ال يريحك انا معدتش هسأل فيك واصل وعدت هتحدت وياك
تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعته يدها وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه……..

الفصل السابع
قاصره ولكن
تركته وجاءت لتتجه لخارج الغرفه ولكن منعتها يده وهو يجذبها مره اخري ليغلق باب الغرفه
نظر لعيناها مرددا : مش مجتنع انك خايفه عليا واصل انتي اكتر واحده بتتمني يصيبني حاچه عفشه
تحدثت نيروز بقوه قائله : وانا مش محتاچه امثل او محتاچه احلفلك علي المصحف اني بخاف ان يصيبك حاچه عفشه جلبي مش اسود جوي ولاجاسي جوي زيك
نيار : انتي مدجتيش حاچه من الجسوه دي بلاش تجولي حديت اكبر من سنك انتي اول عن اخر جاصر يعني مفهماش حاچه
انهي كلماته وجاء ليذهب نحو المرحاض فتحدثت نيروز بصوت مختنق : الجاصر دي لولاها كان زمانك تعبان لحد دلوجت والجاصر دي هي ال وجعت في حض*نها عشيه لما كنت تعبان وهي نفسها الجاصر ال اتچوزتها مع ان كان في احلي مني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *