قاصره ولكن

هب واقفاً من علي الفراش ليلتقط مفاتيح سيارته ويتجه للخارج
ومن ثم صعد بسيارته ليقودها بسرعه قصووي وصوت ضحكاتها يتعالي في اذنه تدريجياً ومشاهد متقطعه بينهم شرد في تلك الذكريات غير منتبهاً لتلك السياره القادمه نحوه بسرعه
وماهي ال بضعت لحظات ليجتمع الماره محاولياً اخراجه من السياره اما عنه فااخر مايتذكره هو صوت بكائها وتوسلها إليه باان يتركها ومن ثم ضباب ………
في احدي المنازل وقفت تنظر لاانعكاس صورتها في المرآه مردده بتحدي : هكمل تعليمي واشتغل ومحدش هيجدر يوجفني عاد ولااي حد
نظرت لنفسها بغرور وماهي الا بضعت ثوانِ لتتغير معالم وجهها وتشعر بدوار شديد حتي سقطت مغشياً عليها
ارتعبت دهب عندما وجدت ابنتها علي الارض حاولت ان تجعلها تستيقظ ولكن دون جدوي
فخرجت من الشقه وطرقت علي الشقه المجاوره لها بعنف فخرج شاب وتحدث بدهشه : خير يا مدام
دهب بلهفه وبكاء : بنتي جوه في الارض مش عارفه اهنيه حاجه عاوزه حكيم بسرعه
الشاب بهدوء : اهدي يا مدام انا دكتور وهاجي تشوفها متقلقيش
ذهب الشاب مع دهب الي الشقه وحمل نيروز ووضعها علي الفراش ثم قام بفحصها وبعد دقائق تحدث بدهشه : متقلقيش كده هي بنت حضرتك
دهب : ايوه مالها يا حكيم هي زينه
الشاب بأستغراب : شكلها صغير جدا علي كده بس مبروك بنت حضرتك حامل
دهب بصدمه : يا مري حااامل
الشاب بعدم فهم : خير يا مدام هي متجوزه من وراكي ولا اي
دهب بتوتر : لع يا ولدي بس ال في بطنها دا هيجيب علينا جه*نم ومحدش هيجدر يحمينا من ولد الهواري
الشاب بعدم فهم : يا مدام متقلقيش مش هيحصل حاجه ان شاء الله علي العموم انا اسمي مازن جاركم لو احتاجتي اي حاجه انا موجود واتصلي بجوزها علشان يكون جمبها هي ربع ساعه وهتفوق
دهب : شكرا يا ايني تعبتك معايا
مازن بابتسامه : مفيش تعب ولا حاجه مع السلامه
اما عند ادهم فكان في غرفه العمليات يصارع المو*ت ولكن في حالته فكان لا يقاوم نهائي كأنه يريد ان يحتضن المو*ت ويترك هذه الحياه فورا كان
الاطباء يحاولون انقاذه بأي وسيله ولكن قلبه كان يتوقف كل فتره بطريقه مريبه كانت والدته وبعض اصدقائه واقاربه امام غرفه العمليات وبعد ساعات طويله خرج الطبيب فتحدث والدته بلهفه مردفا : ابني عامل اي




