همس بنتي

لو سمحتوا، ليان هتفضل في البيت النهارده. وممنوع أي حد ييجي ياخدها إلا بعد ما يتكلم معايا شخصيًا.
قفلت المكالمة.
واتصلت بمي، صاحبة أختي وصديقة العيلة، وطلبت منها تيجي تقعد مع ليان.
وبعدين كلمت الأستاذة نجلاء، المحامية اللي كانت متابعة معايا كل أوراق سارة والتركة.
كنت لسه بشرحلها موضوع الأوراق اللي اختفت، لما سمعت صوت ليان عند باب المكتب.
بابا فيه حاجة تانية.
لفيت ناحيتها.
طلعت ورقة مطوية من جيب البيجامة.
لقيتها وأنا بدور على المفتاح كان مكتوب عليها اسم ماما.
أخدت الورقة منها وفتحتها.
اسم سارة ماكانش موجود.
لكن كان فيه اسم ليان.
كانت ورقة حجز سفر مطبوعة.
حجز لشخصين.
موعد السفر كان تاني يوم.
المسافرة الأولى
أمي.
والمسافرة التانية
بنتي.
والوجهة كانت
ناساو جزر البهاما.
بصيت للورقة وأنا مش مستوعب.
أنا كنت متفق مع أمي إن ليان تفضل معاها في البيت خلال الأسبوع ده.
ولا مرة وافقت إنها تسافر.
ولا حتى قالتلي إنها ناوية تسافر.
لكن اللي خلاني أحس إن الموضوع أخطر بكتير
كان آخر سطر في الورقة.
كان مكتوب بخط اليد
الأب هيكون بره الولاية ممنوع حد يتصل بيه.
حسيت ببرودة في جسمي.
مين اللي كتب الجملة دي؟
وليه كان مهم بالنسبة له إني أكون بعيد؟
بصيت لليان.
مين اللي اداكي الورقة دي؟
هزت راسها.
مش عارفة يا بابا.
فضلت محافظ على هدوئي قدامها.
لكن أول ما خرجت من المكتب، صورت الورقة وبعتها فورًا للأستاذة نجلاء.
وبعدين قفلت باب المكتب بالمفتاح.
لأن واضح إن حد كان مخطط لكل حاجة من بدري.
كان عارف إني هسافر.
وعارف إن أمي هتكون مع ليان.
وعارف إن جواز سفرها موجود في البيت.
وكان مجهز رحلة كاملة لنساو
كل ده من غير ما أعرف.
لكن أكتر حاجة خوفتني
إن بنتي هي اللي كشفت الخطة بالصدفة.
بمفتاح صغير
كان المفروض ترجعه مكانه قبل ما أصحى.
واللي ماكنتش أعرفه ساعتها
إن المفتاح ده كان مجرد أول قطعة في سر أكبر بكتير.
حكايات_زيزي
وسر لو اتكشف
كان ممكن يهد كل حاجة كنت فاكر إني عارفها عن عيلتي ووو
في نفس اللحظة، سمعت صوت عربية وقفت قدام البيت.
بصيت من شباك المكتب.
العربية كانت غريبة عليّا.
سودا، زجاجها غامق، ومفيش عليها أي علامة تدل هي تبع مين.
نزل منها راجل في الخمسينات تقريبًا، وقف قدام البوابة، وبص ناحية البيت كأنه متأكد إن حد جواه.
قلبي دق بسرعة.
قفلت ستارة المكتب فورًا.
وبعدين سمعت جرس الباب.
مرة.
مرتين.
ليان كانت في الصالة مع مي، فخرجت بسرعة وقلت
مي، خدي ليان أوضة
النوم ومتفتحيش الباب لأي حد.
مي بصتلي باستغراب
في إيه؟
معرفش بس متفتحيش.
رجعت ناحية الباب، لكن قبل ما أوصل، جرس الباب رن للمرة التالتة.
فتحت شاشة الكاميرا.
الراجل كان واقف لوحده.
وأول ما شاف الكاميرا، رفع إيده وحط ظرف أبيض قدام العدسة.
وبعدين مشي.
استنيت لحد ما العربية اختفت من آخر الشارع.
خرجت أخدت الظرف.
مفيش اسم.
مفيش عنوان.
بس أول ما فتحته، لقيت صورة مطبوعة.
صورة ليا وأنا نايم.
تجمدت مكاني.
الصورة كانت متصورة من جوه أوضتي.
وكان واضح فيها طرف السرير وإيدي ممدودة على المرتبة.
قلبت الصورة.
وراها جملة واحدة
لو عايز تعرف ليه والدتك كانت بتجهز للسفر دور على الملف الأزرق.
رفعت عيني ناحية المكتب.
الملف الأزرق.
أنا عارفه كويس.
كان ملف قديم جدًا، سارة كانت بتحتفظ بيه في درجها قبل ۏفاتها.
بعد ۏفاتها، أنا حطيته في خزنة صغيرة في مكتبي.
لكن لما فتحت الخزنة
الملف كان موجود.
فتحت أول صفحة.
كانت عبارة عن صورة لعقد قديم.
والاسم اللي عليه خلاني أقعد على الكرسي من غير ما أحس.
اسم أمي.
لكن التاريخ كان قبل جوازي من سارة بسنين.
قلبت الصفحة التانية.
والتالتة.
لحد ما وصلت لورقة صغيرة مكتوبة بخط إيد سارة.
قريتها مرة.
وبعدين مرة تانية.
وكان مكتوب
لو وصلت للورقة دي، يبقى الوقت جه إني أقول له الحقيقة بس مش قبل ما أتأكد إن ليان في أمان.
إيدي بدأت تترعش.
سارة كانت عارفة.
كانت عارفة إن فيه حاجة بتحصل.
لكن إيه علاقتها بالسفر؟
وليه كتبت اسم ليان؟
وفي اللحظة دي، سمعت صوت ليان من ورايا
بابا؟
قفلت الملف بسرعة.
لفيت ناحيتها.
كانت واقفة عند باب المكتب، ماسكة نفس المفتاح النحاسي.
وقالت
لقيت حاجة تانية.
قربت مني وفتحت كف إيدها.
كان فيه مفتاح تاني.
أصغر من الأول.
وعليه رقم محفور
17
بصيت للمفتاح.
وبعدين بصيت لليان.
جبتيه منين؟
قالت
من شنطة تيتة.
سكت.
هي كانت مخبياه جوه علبة الكريم بتاعها.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
الأستاذة نجلاء.
رديت فورًا.
صوتها كان مختلف.
متوتر.
اسمعني كويس أنا فتحت الصور اللي بعتها لي.
لقيتي إيه؟
سكتت ثانيتين.
وبعدين قالت
الرحلة اللي في الورقة مش مجرد حجز سياحي.
يعني إيه؟
الاسم اللي عامل الحجز مش اسم والدتك الحقيقي.
وقفت.
مين الاسم؟
قالت
اسم شركة.
شركة إيه؟
قالتهولي.
ولأول مرة في حياتي أسمع الاسم ده.
لكن نجلاء كملت
والمشكلة الأكبر إن الشركة دي موجودة في مصر من أكتر من عشرين سنة.
طيب وإيه علاقتها بأمي؟
قالت بصوت منخفض
لسه بدور بس فيه حاجة
لازم تعرفها.
إيه؟
جواز سفر بنتك اتفتح عليه طلب سفر من أسبوعين.
اټصدمت.
إيه؟!
والأخطر إن الطلب اتقدم باستخدام مستندات من ملفك الشخصي.
بصيت ناحية ليان.
كانت واقفة قدامي، ومش فاهمة حاجة.
سألت نجلاء
مين قدم الطلب؟
قالت
مش
ارفة لسه.
وبعدين سكتت لحظة قبل ما تقول
بس التوقيع الموجود على الطلب
اتنفست بصعوبة.
توقيع مين؟
ردت
توقيعك إنت.
سكتنا إحنا الاتنين.
أنا عمري ما وقعت على أي طلب سفر لليان.
ومع ذلك
كان فيه مستند رسمي عليه توقيعي.
وبينما أنا بحاول أستوعب الكلام، سمعت صوت إشعار من موبايل أمي.
كانت بعتت رسالة جديدة.
فتحتها.
كانت جملة واحدة
متدورش ورايا يا ابني أنا بعمل ده عشان أحمي ليان.
رفعت عيني عن الشاشة.
ولأول مرة بدأت أسأل نفسي
هل أمي كانت بتحاول تاخد بنتي فعلًا؟
ولا كانت بتحاول تهرب بيها من حد أخطر؟
لكن قبل ما ألحق أفكر
سمعت صوت خبط قوي جدًا على باب البيت.
وبعده صوت راجل من بره
افتح يا أستاذ أنا لازم أكلمك عن سارة.
اتجمدت.
لأن سارة ماټت من سنتين.
ومحدش المفروض يعرف عنها حاجة
غير عيلتنا فضلت واقف مكاني ثواني، مش قادر أتحرك.
صوت الراجل اتكرر من ورا الباب
افتح يا أستاذ الموضوع يخص مدام سارة.
بصيت لمي.
كانت واقفة جنب ليان، وحاطة إيدها على كتفها.
قلت لها بهدوء
خدي ليان وادخلي أوضة النوم واقفلي عليكي.
بس إنت هتعمل إيه؟
متقلقيش. بس اعملي اللي قلتلك عليه.
دخلوا الأوضة، وأنا رجعت قدام شاشة الكاميرا.
الراجل كان واقف لوحده.
لبسه عادي جدًا، لكن كان ماسك ملف بني تحت دراعه.
قلت من ورا الباب
مين حضرتك؟
رد
اسمي حسام. كنت شغال مع مدام سارة قبل ۏفاتها.
اتجمدت.
سارة عمرها ما قالتلي إن عندها حد اسمه حسام.
لأنها كانت بتحاول تحميك.
الكلمة دي خلتني أفتح الباب لكن فتحت السلسلة بس.
بصلي في عيني وقال
لو سمحت، لازم نتكلم جوه.
مش قبل ما أعرف إنت عايز إيه.
طلع من الملف صورة قديمة.
حطها قدام الباب.
كانت صورة سارة.
لكن مش لوحدها.
كانت واقفة جنب أمي.
وفي الخلفية كان فيه مكان غريب، شبه مخزن كبير.
بصيت للصورة.
الصورة دي اتصورت إمتى؟
قال
قبل ۏفاة سارة بشهرين.
قلبي وقع.
وإنت عايز مني أصدق إن أمي كانت معاها؟
مش بس كانت معاها.
سكت.
وبعدين قال
والدتك كانت بتحاول تمنع سارة من إنها تسلم ملف معين لشخص تاني.
ملف إيه؟
بص ناحية إيدي.
الملف اللي إنت فتحته النهارده.
بصيت له پصدمة.
إنت عرفت منين إني فتحته؟
ابتسم ابتسامة صغيرة من غير ما يرد.
وهنا فهمت إن الشخص اللي قدامي مش مجرد حد جاي يحكيلي قصة قديمة.
كان عارف عني وعن البيت أكتر مما ينبغي.
قلت
مين بعتك؟
رد فورًا
سارة.
ضحكت بسخرية رغم توتري.
سارة ماټت من سنتين.
قال
عارف.
وبعدين مد إيده ببطء وأخرج ظرف صغير.
وده آخر شيء طلبت مني أديهولك
لو حصلت حاجة معينة.
أخدت الظرف.
كان عليه بخط سارة
لزوجي فقط.
إيدي اتجمدت.
فتحت الظرف.
جواه ورقة واحدة.
وأول سطر فيها كان
لو حسام وصل لك، يبقى أمي عرفت إنك بدأت تكتشف الحقيقة.
رفعت عيني له.
أمي؟
هز راسه.
أيوه.
قريت باقي الورقة بسرعة.
إوعى تثق في أي حد يقولك إن سفري مع ليان كان عشان أهرب بيها. لو حصل كده، يبقى حد تاني بيحاول يخليك تفتكر إن أمك هي الخطړ.
وقفت عند الجملة.
وبصيت لحسام.
يعني إيه؟
قال
يعني إن والدتك مش الشخص اللي لازم تخاف منه.
أمال مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت حاجة وقعت جوه البيت.
اتلفت بسرعة.
ليان!
جريت ناحية الصالة.
باب أوضة النوم كان مفتوح.
مي كانت واقفة لوحدها.
صړخت
ليان فين؟!
بصتلي وهي مړعوپة
كانت هنا من ثواني!
دخلت الأوضة.
السرير فاضي.
الشباك مقفول.
الباب الوحيد للأوضة كان اللي أنا واقف قدامه.
ومع ذلك
بنتي اختفت.
وفي اللحظة دي لمحت حاجة على الأرض.
ورقة صغيرة.
انحنيت وخدتها.
كان مكتوب عليها
لو عايز بنتك ترجع، افتح الخزنة رقم 17 قبل الساعة 8.
رفعت عيني لحسام.
قال بهدوء غريب
دلوقتي فهمت ليه المفتاح ده كان مع ليان.
بصيت للمفتاح النحاسي اللي في إيدي.
رقم 17.
وبصيت ناحية الساعة.
كانت 732.
يعني قدامي أقل من نص ساعة.
لكن قبل ما أتحرك، موبايلي رن.
رقم مجهول.
رديت.
صوت ست كبيرة قال
متفتحش الخزنة.
عرفت الصوت فورًا.
كانت أمي.
ليه؟!
قالت
لأن اللي جوه مش هيغيّر حياتك بس
سكتت.
هيغيّر الحقيقة اللي عشت بيها عن بنتك من يوم ما اتولدت.
وبعدين قفلت الخط فضلت ماسك الموبايل وأنا سامع آخر نفس من صوت أمي في ودني.
هيغيّر الحقيقة اللي عشت بيها عن بنتك من يوم ما اتولدت.
بصيت لحسام.
إنت كنت عارف إنها هتقول كده؟
هز راسه.
كنت متوقع.
طب قولّي الحقيقة!
قال بهدوء
مش هنا.
بنتي اختفت وإنت بتقولي مش هنا؟!
رفع إيده ناحية الباب.
لو عايز ترجعها، لازم تروح للخزنة.
بصيت للساعة.
736.
أربع وعشرين دقيقة.
جريت على مكتبي، وطلعت المفتاح رقم 17 من جيبي.
لكن وأنا بحاول أفتح الخزنة، حسام وقفني.
استنى.
إيه تاني؟!
لازم تبقى لوحدك لما تفتحها.
بصيت له پغضب.
أنا مش هسيبك برا.
قال
لو دخلت معاك، اللي جوه ممكن يختفي.
اترددت.
لكن في النهاية دخلت المكتب وقفلت الباب ورايا.
دخلت المفتاح.
لفيته.
صدر صوت طقة معدنية.
الخزنة اتفتحت.
في البداية ما شفتش غير صندوق خشب صغير.
فوقه صورة سارة.
وبجانب الصورة سوار أطفال قديم.
السوار كان بتاع ليان.
عرفته فورًا.
كنت أنا اللي اشتريته
لها يوم ما اتولدت.
لكن تحته كان فيه ظرف أصفر.
فتحته.
جواه مجموعة أوراق طبية.
أول ورقة كانت تقرير من المستشفى.
قريت اسم الطفل.
ليان.
وبعدين قريت تاريخ الميلاد.
كل حاجة كانت صحيحة.
لكن في أسفل الورقة كان فيه ملاحظة مكتوبة بالقلم
تم تعديل البيانات بناءً على طلب ولي الأمر.
تجمدت.
قلبت الصفحة.
ورقة تانية.
ثم تالتة.
كلها مرتبطة بولادة ليان.
وفي آخر الملف
لقيت ورقة مكتوب عليها اسم الطبيب.
الدكتور محمود فؤاد.
أنا أعرف الاسم ده.
كان الطبيب اللي تابع ولادة سارة.
اتصلت بنجلاء فورًا.
أستاذة نجلاء، محتاج منك تدوريلي على دكتور محمود فؤاد.
سكتت لحظة.
ليه؟
عشان ملف ليان.
صوتها اتغير.
إنت لقيت الملف؟
أيوه.
قالت بسرعة
اقفل الخزنة فورًا.
ليه؟
لأنك لو لقيت الورق ده، يبقى حد كان عايزك تلاقيه.
بصيت للورق قدامي.
وأنا أصلًا بدور عليه عشان بنتي اختفت.
سكتت.
ثم قالت
طيب اسمعني. أنا هحاول أوصل للدكتور.
قفلت معاها.
ولما خرجت من المكتب، لقيت حسام واقف في الصالة.
ليان فين؟
قال
لسه مش عارفين.
يعني إيه مش عارفين؟!
مد إيده بورقة صغيرة.
دي كانت تحت باب المكتب.
فتحتها.
كان مكتوب
أحسنت. فتحت الخزنة.
وفي أسفل الورقة
دلوقتي روح المكان اللي بدأت منه الحكاية.
قلبت الورقة.
كان فيه عنوان.
عنوان المستشفى اللي اتولدت فيه ليان.
نظرت للساعة.
751.
كان قدامي تسع دقايق فقط قبل الموعد المكتوب في الرسالة.
لبست جاكيتي بسرعة.
لكن قبل ما أخرج، سمعت صوت مي وهي بتصرخ من فوق
الحقني يا أحمد!
طلعت أجري.
لقيتها واقفة عند الشباك.
وأشارت للشارع.
العربية السودا رجعت!
بصيت من الشباك.
نفس العربية.
لكن المرة دي ماكانش فيها راجل واحد.
كان فيه اتنين.
والأخطر
إن واحد منهم كان شايل ليان.
بنتي كانت واعية.
وباصالي من جوه العربية.
جريت ناحية الباب.
لكن حسام مسكني من دراعي.
متطلعش!
صړخت فيه
سيبني! دي بنتي!
قال
لو خرجت دلوقتي، هيختفوا قبل ما تعرف مين اللي ورا كل ده.
بصيت للعربية.
وقبل ما تتحرك، بابها الخلفي اتفتح.
راجل نزل.
ومشي ناحية البوابة.
وفي إيده ظرف.
حطه على الأرض.
وبعدين رجع للعربية.
العربية اتحركت واختفت.
جريت للبوابة وخدت الظرف.
فتحتُه.
جواه صورة واحدة.
صورة قديمة جدًا.
أنا وسارة
وماما.
وكنا واقفين قدام نفس المستشفى اللي اتولدت فيه ليان.
لكن المفاجأة مش كانت في الصورة.
المفاجأة كانت في التاريخ المكتوب خلفها.
التاريخ كان
قبل ولادة ليان بأربع سنوات.
وتحت التاريخ جملة بخط سارة
أحمد، لو
شفت الصورة دي، متسألش مين البنت اسأل ليه كانت موجودة هنا قبل ما ليان تتولد.
حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
رفعت عيني لحسام.
مين البنت؟
بص للصورة.
وشه اتغير لأول مرة.
وقال
دي مش بنت.
أمال مين؟
بص ناحية العربية اللي اختفت.
وقال
دي أم البنت اللي أخدوها دلوقتي.
اتجمدت.
أم مين؟
حسام ما ردش.
لكن
بنتي همستلي حكايات زيزي





