سليم

زفرت براحة شديدة و مشيت معاه، إبتدى بالمطبخ و الصالون، و لما طلعوا للدور اللي فوق دخلها أوضة مليانة أجهزة رياضية، بصتلها بدهشة و قالت بعفوية:
– قول كدا بقى .. عشان كدا جسمك مظبوط و فورمة!!
إتسعت عينيها من كلامها اللي محسبتوش قبل م تنطقه، فـ قال بمكر:
– عاجبك يعني؟
– مش قصدي والله كدا!
قالت بتبصله و هي خلاص هتعيط بتلعن غبائها، فـ ضحك بقوة و مسك راسها بيميل يبـ,ـوس جبينها بيقول بلطف:
– حتى لو قصدك يا دنيا .. إنتِ مراتي تقولي اللي إنتِ عايزاه!!




