سليم

زاد خوفها منه أكتر، هو بالنسبالها مجرد شخص قوي البنية جهوري الصوت و شكله رغم وسامته لكن بقى مخوفها، هي متأكدة إنه لو بس مسك إيديها جامد شوية هتتكسر في إيده، فـ ما بالك بـ علاقة زوجية هيبقى هو المهيمن فيها، متأكدة إنها ممكن تمــ . ــوت بين إيديه، إنكمشت على نفسها في الكرسي و حاوطت دراعها بإيديها ك إنها بتحمي نفسها

بص على حالتها فـ إتنهد و هو متفهم حالة الذُعر اللي هي فيها، مشي بالعربية و وصل عند مطعم جميل و زحمة .. و ده لإنه قرر يقعد يتكلم معاها شوية قبل أي حاجة ممكن تحصل لينهم و يخليها تاخد عليه أكتر .. هي الوحيدة دلوقتي اللي هيظهرلها جانب كويس من شخصيته! رسم إبتسامة على شـ,ـفايفه و قال و هو بيركن العربية:
– بقولك إيه .. أنا واقع من الجوع! يلا ننزل ناكل!

بصتلُه بلهفة .. مش لإنها هتاكل لكن لإنه مراحش بيها للبيت!، أومأت بسرعة و نزلت و بصت لزحمة المكان فـ قالت بصوت مهزوز:
– هو .. هو في مكان؟

حاوط كتفها بيمشي معاها و بيقول:
– إدعي نلاقي!

مجرد لمسته ليها خلتها تتنحنح بحرج، و رغم خوفها منه لكن شعورها بإنه محاوطها خلاها تحس بأمان غريب، دخلوا المطعم و إبتسمت لما لقته زحمة كدا، سليم كلم الويتر يشوفلهم ترابيزة و بالفعل قعدوا، قعد و قعدها جنبه مخلي كرسيها لازق في كرسيه، بصت لتحت بخجل فـ قال و هو بيعيد خصلة من شعرها نازلة ورا ودنها، بيقول و عينيه غصب عنه إتثبتت على شـ,ـفتيه:
– تاكلي إيه؟

– أي .. حاجة!!
صوتها خرج بصعوبة، فـ قال برفق:
– قوليلي نفسك تاكلي إيه و يبقى عندك حالًا!

بصتله و عينيها لمعت بتقول ببراءة:
– نفسي في صينية رقاق باللحمة زي ماما ما كانت بتعملهالي!

قال بإبتسامة و هو ماسك دقنها:
– أحلى صينية رقاق تبقى عندك دلوقتي!

و فعلًا طلبهالها مع محشي ورق عنب و ملوخية و رز، و هو مكلش، كان كفاية عليه يقعد يتفرج عليها و هي بتاكل، و فعلًا إبتدت تاكل بتلذذ مش واخدة بالها من نظراته .. بيسأل نفسه سؤال واحد .. ليه إتجوزها؟ إزاي قدرت تخطف قلبه و عقله بالسرعة دي؟ كان بيحلل جوازه منها في دماغه .. أكيد مش شهوة .. قالها لنفسه بهدوء، بيكمل و هو بيبص لجسمها الهزيل الصغير:
– هي جميلة أوي فعلًا .. بس صغيرة و مافيش فيها حاجة تخليك تشتهيها .. جسمها صغير و أقل واحدة عرفتها تاكُلها في الجسم، إيه اللي شدني فيها للدرجة دي؟ صعبت عليا؟ هي فعلًا صعبانة عليا بس أنا متجوزتهاش عشان صعبانة عليا .. أنا لما شوفتها إتحركت فيا حاجة و مش عارف إيه هي! هاخدها إزاي؟ هتستحمل إزاي سليم زاهر بـ عنــ . ــفه و جبروته! أنا خايف تمــ . ــوت في إيدي!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *