الليله اللي اتطردت فيها من بيتي

. والشرطة هتشوف الكدمات. وأنا كبرت لدرجة إني مابقتش أخاف من شبه راجل بيستقوى على واحدة بقميص نوم في عز الشتا. لما الشرطة وصلت، رامي حاول يمثل دور الزوج المصډوم اللي كان خاېف على مراته، بس شهادة طنط دولت، وشكل ركبي المتجمدة، وحالة الاڼهيار اللي كنت فيها، كانت أقوى من أي تمثيل. قبل ما يمشوا بيه، بص لي بنظرة كلها غل وقال فكري كويس إنتي بتعملي إيه.

. هتندمي. ولأول مرة من 7 سنين جواز، ما وطيتش راسي، ولا خفت من تهديده. بصيت له في عينه وقلت بكل ثبات أهو أنا بفكر صح لأول مرة في حياتي.. والندم ده خليه ليك إنت لما تقعد في الشارع زي ما حاولت تعمل فيا.. بقلم منال علي طلعت من الليلة دي برد جالي في جسمي، بس بقلب دفيان بالحقيقة.. إن الظالم آخره دايماً بيبقى على إيد أبسط الناس اللي استهان بيهم. تمممت

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *