شيماء بنت عاديه

وفي يوم من الايام شيماء كانت قاعدة في البلكونة هي وزين بيشربوا شاي وبيتفرجوا على يوسف وهو بيلعب بالعجلة في الجنينة، زين بص لها وقالها تصدقي انا كل يوم بحمد ربنا انه رجعك ليا تاني، انا السبع سنين اللي فاتوا كنت عايش زي الميت، كنت بشتغل بس عشان انسى بس عمري ما نسيت، وكنت كل ما اشوف طفل في المستشفى شبهك كنت بعيط لوحدي، شيماء طبطبت عليه وقالت له خلاص يا حبيبي اللي فات مات واحنا ولاد النهاردة، المهم اننا رجعنا لبعض ويوسف معانا، زين حضنها جامد وقالها اوعدك اني عمري ما هسيبك تاني ابدا حتى لو الدنيا كلها وقفت قصادي.
والنهاردة بعد ما عدت سنة على جوازهم شيماء حامل في بنت واتفقوا يسموها امنية على اسم اختها الصغيرة اللي وقفت جنبها كتير وربنا اخيرا عوض صبرهم خير.



