بعد ليله قضاها

أما ليلى… فبقت تواجه عواقب اللي عملته.

 

وسارة؟

 

خرجت من الشقة دي… مش مهزومة.

 

لكن أقوى.

 

ومعها أهم حاجة في حياتها…

 

ابنها.

 

وقبل ما تقفل الباب وراها، حطت آخر ورقة على الترابيزة…

 

نفس الجملة اللي كانت في البداية:

 

“ما تحاولش تكلمنا تاني.”

 

بس المرة دي…

 

ما كانتش هروب.

 

كانت نهاية.

 

وبداية جديدة.

 

تمت

#حكايات #محمد #عبده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *