في عيد زواجنا السابع

كان جوزي راقد على المستشفى، وأنا لسه فايزة بمئة مليون دولار. لكني سمعته بيضحك مع عشيقته وبيقول: «طول ما هي فاكرة إن حالتي بتسوء، هتديني كل قرش معاها.» رجعت تذكرة اليانصيب جوه شنطتي، واتصلت بمحامي بدل ما أدخل له، ومشيت من غير ما أبص ورايا… من غير ما أعرف إن الكلام اللي سمعته كان مجرد بداية لخيانة أظلم بكتير.

«هي متعلقة بيا جدًا.»

مقالات ذات صلة

حين فتحت ابنتي عينيها… حكايات شروق خالد
منذ 12 ساعة

الخياطة الممتلئة حكايات شروق خالد
منذ 12 ساعة

زعيم المافيا الذي طارد خادمته… حكايات شروق خالد
منذ 13 ساعة

البطانية حكايات شروق خالد
منذ 13 ساعة
قال جوزي، أحمد المنشاوي، وهو بيضحك بثقة.

«طول ما هي مصدقة إني قربت أموت، هتفضل تفضي كل حساباتها من غير ما تسأل.»

الكلمات دي خلتني أتجمد قدام الغرفة رقم 214.

جوه شنطتي كانت تذكرة يانصيب قيمتها مئة مليون دولار، وقبل دقائق قليلة بس كنت بتخيل إزاي هفاجئ الراجل اللي حبيته لما يقرب من تلاتين سنة.

لكن بدل ما أدخل وأبشره، وقفت مكاني مش قادرة أتحرك، وصوته كان بيوصل لي من خلال باب الغرفة الموارب.

المكالمة كانت على السماعة الخارجية.

«مش بيضايقك اللي بتعمله؟»

صوت ست سألته.

«إنت بتستنزف مدخراتها وهي نفسها عايشة تقريبًا من غير فلوس.»

ضحك أحمد.

«وليه يضايقني؟ سلمى بتحب تنقذني. هي محتاجة تصدق إني عاجز ومحتاجها. دي الطريقة اللي بفضل مسيطر بيها عليها.»

الكلمات ضربتني كأنها صفعة.

كل التضحيات اللي عملتها مرت قدام عيني في لحظة واحدة.

بعت دهب جدتي.

عملت إعادة تمويل لبيتنا.

فضيت حساب التقاعد بتاعي.

واشتغلت ساعات إضافية لا تنتهي عشان أدفع تكاليف علاجه، والأطباء، والأدوية، وكل فاتورة طوارئ كانت بتظهر فجأة.

الأطباء كانوا دايمًا بيأكدوا إن حالته قابلة للعلاج والسيطرة عليها، لكن بطريقة غريبة، كان دايمًا بيظهر احتياج جديد للفلوس.

في الصبح ده، بعد ما راجعت أرقام التذكرة الفائزة مرة ورا مرة، كنت بتخيل إني أحط إيدي في إيده وأهمس له:

«خلاص… بقينا أحرار. مش هتقلق من الفلوس تاني.»

لكن بدل ما أقولها، كنت واقفة أسمع أحمد وعشيقته وهما بيخططوا إزاي يصرفوا فلوس هما أصلًا ما يعرفوش إنها موجودة.

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *