في عيد زواجنا السابع

وقتها تذكرت وجه أحمد.

ابتسامته.

هدوءه.

وطريقته وهو بيسألني إذا كنت دخلت على حسابي.

فهمت.

هو كان بدأ بالفعل.

رجعت البيت بعد ساعة.

أحمد كان مستنيني.

“اتأخرتي.”

ابتسمت.

“كان عندي مشوار.”

مقالات ذات صلة

حين فتحت ابنتي عينيها… حكايات شروق خالد
منذ 12 ساعة

الخياطة الممتلئة حكايات شروق خالد
منذ 12 ساعة

زعيم المافيا الذي طارد خادمته… حكايات شروق خالد
منذ 13 ساعة

البطانية حكايات شروق خالد
منذ 13 ساعة
اقترب.

“مشوار فين؟”

“عند المحامي.”

تجمد للحظة.

لكنني ضحكت.

“كنت بخلص ورق قديم.”

ارتاح.

ثم قال:

“سلمى، أنا محتاج منك خدمة.”

بصيت له.

“إيه؟”

“لازم نبيع البيت.”

عملت نفسي مصدومة.

“ليه؟”

“عشان الديون.”

قرب مني.

“لو ما بعناش البيت، كل حاجة هتضيع.”

نظرت له طويلًا.

ثم قلت:

“حاضر.”

اتسعت ابتسامته.

“بجد؟”

“أيوه.”

“كنت عارف إنك هتوقفي جنبي.”

قرب وحاول يمسك إيدي.

لكنني ابتسمت.

“أكيد.”

ثم أضفت:

“بس قبل ما نبيع البيت، لازم أخلص حاجة.”

“إيه؟”

“أعمل وصيتي.”

تغير وجهه.

“وصيتك؟”

ضحكت.

“ما تقلقش.”

ثم دخلت غرفتي.

قفلت الباب.

طلعت موبايلي واتصلت بكريم.

“ابدأ.”

“متأكدة؟”

“أيوه.”

“هنجمد كل الأصول اللي باسمك، ونرفع دعوى تزوير واحتيال.”

“اعمل كل حاجة.”

“والتذكرة؟”

نظرت إليها داخل الخزنة.

“لسه مش هصرفها.”

“ليه؟”

ابتسمت.

“لأن أحمد لازم يفضل فاكر إني لسه الست اللي ممكن يضحك عليها.”

وفي الصباح التالي، حدث شيء لم أتوقعه.

صحيت على صوت سيارات الشرطة قدام البيت.

نزلت بسرعة.

وجدت رجال الشرطة واقفين أمام الباب.

وأحمد كان واقف بينهم.

وجهه شاحب.

واحد من الضباط اقترب مني.

“مدام سلمى؟”

“أيوه.”

“إحنا محتاجين حضرتك تيجي معانا.”

بصيت لأحمد.

كان بيبص لي بخوف حقيقي لأول مرة.

ثم اقترب مني وهمس:

“سلمى… والله أنا بريء.”

نظرت إليه.

“أنا عارفة.”

اتنفس براحة.

ثم أكملت:

“بس مش من كل حاجة.”

رفع عينيه لي.

وفي اللحظة دي، ظهر كريم خلف الضباط.

وفي إيده ملف.

قال بهدوء:

“الملف ده فيه تسجيلات، تحويلات، تقارير طبية مزورة، وأدلة على محاولة الاستيلاء على ممتلكات موكلتي.”

وجه أحمد تحول إلى رماد.

“إنتِ عملتي إيه؟”

بصيت له بثبات.

“أنا؟”

ابتسمت.

“أنا بس بطلت أصدقك.”

وبعدها أخرج كريم هاتفه.

“وفي حاجة أخيرة.”

شغل تسجيلًا صوتيًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *