مرات ابويا

داليا ما استحملتش.
قالت بسخرية:
“هتندم.”
راشد لف ناحيتها.
وقال كلمة واحدة:
“لأ.”
ما علاش صوته.
ما هددهاش.
لكن داليا رجعت خطوة لورا من غير ما تحس.
رجع بصلي.
وقال:
“مش هطلب منك تردي دلوقتي لو محتاجة تفكري.” تاني يا راشد.. أنا خلاص، لقيت بيتي.”
تمت
حكايات انجى الخطيب
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”





