اربع ساعات بعد الدفن

بدل ما يرد، مد إيده على التليفون اللي على مكتبه.

شفت وهو بيرفع السماعة.

وقبل ما يطلب الرقم، بص لي نظرة حسيت بيها بحاجة عمري ما شفتها في عيونه قبل كده…

خوف. خوف حقيقي.

قال لي: “أنا لازم أبلغ الجهات المختصة فوراً.”

“دلوقتي حالاً.”

بصيت له وأنا مش مصدق وداني.

من كم ساعة بس، كنت فاهم إن أسوأ حاجة ممكن تحصل لي في حياتي حصلت خلاص.

دفنت ست الستات اللي حبيتها طول عمري.

ودلوقتي قاعد في مكتب مقفول جوه بنك، وراجل أنا بآمن له بيستعد يبلغ البوليس بسبب دفتر قديم مراتي خبيته في علبة خياطة!

​وساعتها بس، فهمت الحقيقة المرة.

زينب راحت قبرها وهي شايلة معاها سر كبير.

سر ضخم جداً.

بس اللي مكنتش فاهمه لسه، إن السر ده مكنش بيخصها لوحدها.

ده كان بيخص الناس الأقرب ليا في الدنيا.

وأول ما كل اللي متخبي وراء الحساب ده يظهر، هيطلع للعلن حاجات عيلتي نفسها كانت بتتمنى أموت والسر ده يدفن معايا للأبد.

ومن بعد اليوم ده، مستحيل حد فينا يبص في وش التاني بنفس الطريقة تاني أبداً.ياتري ايه السر الي هايغير مجري حياتهم يتبع ..القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك كل القصص كامله علي الصفحة دي 👇🏼

 

👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

” باقي القصه علي الصفحه

 

@أبرز المعجبين

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

 

المشهد الأول: الحساب اللي ماكانش المفروض يظهر

 

ماجد فضل ماسك سماعة التليفون في إيده من غير ما يطلب أي رقم.

 

كنت باصص له وأنا حاسس إن قلبي بيخبط في صدري.

 

قلتله بصوت متوتر:

 

“استنى يا ماجد… قبل ما تبلغ أي حد فهمني الأول إيه اللي أنت شايفه في الدفتر ده؟”

 

حط السماعة مكانها ببطء.

 

وبصلي كأنه بيحاول يقرر يقول لي الحقيقة كلها ولا لأ.

 

قال:

 

“الحساب ده اتفتح من أكتر من خمسة وعشرين سنة.”

 

سكت شوية وبعدين كمل:

 

“والاسم المسجل عليه… زينب عبد الحميد.”

 

اتنفست براحة للحظة.

 

“يعني حساب مراتي.”

 

هز راسه.

 

“أيوه… بس مش ده اللي مخوفني.”

 

فتح الكمبيوتر قدامه وبدأ يكتب رقم الحساب.

 

وبعد ثواني ظهرت بيانات قديمة جدًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *